محمد على شاه آبادى ( مترجم : زاهد ويسى )

290

رشحات البحار ( فارسى )

منكران جاحد ، جهت تكميل كردن دايره شقاوتشان است . همچنان‌كه قاصران نيز چه بسا به انان ايمان بياورند و سعادتمند شوند يا اينكه به خاطر سوء احوال و ملكات خود از ان روگردان مىشوند و در نتيجه به شقاوت مىافتند . اين است كه خداوند متعال فرمود : وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ « 1 » و هنگامى كه فرمان عذاب آنها رسد ( و در آستانه رستاخيز قرار گيرند ) ، جنبنده‌اى را از زمين براى آنها خارج مىكنيم همچنان‌كه على ( ع ) گفت : يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا « 2 » اى حارث همدانى هركس بميرد ، اعم از مؤمن و منافق ، مرا به عيان خواهد ديد . شايد اين مسئله ، از ضروريات باشد . پس در ان تدبر شود . در اين مقام ، بحث از احوال مؤمنان باقى مانده است كه قبل از تولد به ائمه ايمان دارند . احوال انان از آيه دوم نمايان مىشود . پس منتظر باش . [ در آيات وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ « 3 » نيز مطالبى قابل بحث است ] آيه دوم وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ « 3 » در اين آيات نيز مطالبى قابل بحث است : مطلب يكم [ درباره اين فرموده خداوند است : « وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً » ] اين مطلب درباره اين فرموده خداوند است : « وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً » .

--> ( 1 ) . نمل ( 27 ) : 82 . ( 2 ) . بحار الانوار ، ج 6 ، ص 180 . ( 3 ) . نمل ( 27 ) : 83 - 85 .